عزيز المسناوي
في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل البنية التحتية الحضرية وتعزيز شبكة الطرق بإقليم خنيفرة، أشرف عامل الإقليم، محمد عادل أهوران، صباح اليوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال الشطر الأول من مشروع تهيئة شارع الزرقطوني، وذلك بحضور منتخبي الإقليم، وممثلي السلطات الأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية.
ويمتد هذا المقطع الطرقي من المدار الطرقي للمحطة الطرقية إلى مقر جماعة أكلمام أزكزا، ويعد من المحاور الحيوية بالمدينة نظرا لدوره في ربط عدد من الأحياء والمرافق العمومية، وما يعرفه من حركة سير مكثفة على مدار اليوم.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية تروم تحسين جودة البنية التحتية الحضرية وتعزيز انسيابية حركة المرور والرفع من مؤشرات السلامة الطرقية، إلى جانب تحسين ظروف تنقل الأشخاص في وضعية إعاقة، بما ينسجم مع متطلبات العدالة المجالية وترسيخ الولوجيات.
وقد رُصد لهذا الورش غلاف مالي يناهز 49 مليون درهم، بتمويل من جماعة خنيفرة، على أن تُحدد مدة إنجازه في 12 شهرا، حيث من المرتقب أن يُسهم المشروع في تعزيز جاذبية المدينة ودعم ديناميتها الاقتصادية والاجتماعية من خلال الارتقاء بجودة الفضاءات العمومية.
وتشمل أشغال التهيئة تقوية وتجديد هيكل الطريق، وإعادة تأهيل الأرصفة، وتحديث شبكة تصريف مياه الأمطار للحد من تأثيرات التساقطات على حركة السير، إضافة إلى تجديد الإنارة العمومية وإنجاز التشوير الطرقي الأفقي والعمودي وفق معايير السلامة المعتمدة.
كما يتضمن المشروع تهيئة المساحات الخضراء وتحسين المشهد الحضري، بما يضفي طابعا جماليا حديثا على هذا المحور الطرقي ويعزز جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وفي السياق ذاته، قُدمت لعامل الإقليم شروحات حول الشطر الثاني من المشروع، الممتد من مقر قيادة أكلمام أزكزا إلى مختبر التحاليل، والذي رُصد له اعتماد مالي يقدر بـ41 مليون درهم بتمويل من مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، على أن يتم فتح الأظرفة الخاصة به يوم 24 يونيو 2026.
%20(1).png)
