عزيز المسناوي
تتفاقم معاناة الفلاحين الصغار بمنطقتي حزامة وبويوزان، التابعتين لجماعة أم الربيع، في ظل الخصاص الكبير في آليات الحصاد، ما ينذر بضياع محاصيلهم الزراعية بعد موسم طويل من العمل والانتظار، إذ يؤكد عدد من المتضررين أن بعض أصحاب آلات الحصاد يرفضون التوجه إلى المنطقة، فيما يعمد آخرون إلى تأجيل عمليات الحصاد، الأمر الذي يضع المحاصيل أمام خطر التلف مع مرور الوقت وارتفاع درجات الحرارة، ويهدد مورد عيش عشرات الأسر، في وقت أصبحت فيه مساحة تقارب 30 هكتارا من الأراضي المزروعة مهددة بالضياع إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.
وأمام هذا الوضع المقلق، الذي تتجاوز انعكاساته خسائر الفلاحين لتلامس الأمن الغذائي المحلي، يناشد المتضررون السلطات المحلية، في شخص قائد قيادة أم الربيع، التدخل الفوري لتعبئة الإمكانيات المتاحة وتيسير وصول آليات الحصاد إلى المنطقة، حماية للمحاصيل الزراعية وإنقاذا للموسم الفلاحي، قبل أن تتحول معاناة الفلاحين إلى خسائر لا يمكن تداركها.
%20(1).png)
