جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 




في مشهد احتفالي استثنائي، امتزجت فيه أصالة التراث المغربي بجمال الفروسية وروعة الفرجة الشعبية، انطلقت مساء اليوم الأحد 26 يوليوز 2026 بالساحة المقابلة لنادي الفروسية, عروض الفروسية التقليدية «التبوريدة»، بمشاركة نخبة من أمهر الفرسان والخيالة على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي، وسط حضور جماهيري واسع وتفاعل كبير مع مختلف فقرات هذا العرض التراثي البهيج.





وتندرج هذه العروض ضمن فعاليات الأيام الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 30 يوليوز 2026، احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين.


وأمام الوفد الرسمي والحضور الجماهيري، أبدع الفرسان في تقديم لوحات استعراضية ساحرة، استعرضوا خلالها مهاراتهم العالية في ركوب الخيل والتحكم فيها، قبل أن تتوحد حركات الفرسان في انسجام بديع، وتتردد أصداء البارود في سماء المحرك، في لحظة قوية حبست أنفاس الجمهور وأشعلت حماس الحاضرين.





وقد تحولت ساحة المحرك إلى فضاء نابض بالحياة، حيث امتزج صهيل الخيول مع أصوات الزغاريد وهتافات الجمهور، في لوحة احتفالية تجسد عمق ارتباط المغاربة بالفروسية التقليدية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الجماعية وموروثاً ثقافياً متجذراً في تاريخ المملكة.






وشكلت «التبوريدة» أحد أبرز محاور هذه التظاهرة، لما تتميز به من قدرة استثنائية على استقطاب جمهور عريض، حيث حجت أعداد كبيرة من المواطنين لمتابعة هذا الموعد التراثي والاستمتاع بفرجة أصيلة تجمع بين المهارة والشجاعة والانضباط وجمال الخيل.


وقد استحسن الجمهور فضاء العرض الذي جرى تجهيزه بمنصات للمشاهدة ومساحات مهيأة لاستقبال الزوار، مما أتاح للحاضرين متابعة العروض في ظروف مريحة والاستمتاع بكل تفاصيل هذه الفرجة التراثية، التي تحولت إلى موعد ينتظره عشاق الفروسية ومحبّو التراث المغربي الأصيل.


وبين صهيل الخيول ودوي البارود، كتبت «التبوريدة» مساء اليوم فصلاً جديداً من فصول الاحتفال، مؤكدة أن هذا الموروث المغربي العريق لا يزال يحتفظ بسحره وقوته وقدرته على صناعة الفرجة، وجمع الأجيال حول قيم الأصالة والاعتزاز بالهوية الوطنية، في أجواء احتفالية تليق بمقام الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال