بصمة إنسانية، روح شبابية، ورسالة تتجاوز حدود الجامعة
في مشهد يعكس حيوية العمل الطلابي وروح المبادرة الإنسانية، بصم نادي Yanafous EST Béni Mellal على حضور متميز خلال اليوم الأول من فعاليات إدماج الطلبة الجدد بالمدرسة العليا للتكنولوجيا ببني ملال، مقدماً نموذجاً ملهماً لنادٍ طلابي يؤمن بأن الحياة الجامعية ليست مجرد مسار أكاديمي، بل تجربة متكاملة تُبنى فيها الشخصية، وتُصقل فيها المواهب، وتُزرع من خلالها قيم التضامن والعطاء.
ولم يكن حضور النادي مجرد مشاركة عابرة ضمن برنامج الاستقبال، بل فرصة حقيقية للتعريف بهويته الإنسانية، وتقريب الطلبة الجدد من رؤيته القائمة على جعل الطالب فاعلاً في محيطه، ومبادراً في مجتمعه، وشريكاً في صناعة التغيير الإيجابي.
بأسلوب شبابي ورؤية إبداعية، استطاع النادي أن يحوّل لحظات التعارف الأولى إلى مساحة للتواصل واكتشاف الطاقات الجديدة، فاتحاً الباب أمام الطلبة لاكتشاف تجربة طلابية مختلفة، تجمع بين العمل التطوعي، وروح الفريق، والإبداع، والطموح إلى ترك أثر ملموس داخل المؤسسة وخارجها.
ويأتي هذا الحضور امتداداً للفلسفة التي يحملها يان أفوس، باعتباره حركة إنسانية تجعل خدمة الإنسان في صلب أولوياتها، وتؤمن بأن قيمة العمل الطلابي لا تُقاس فقط بعدد الأنشطة المنظمة، بل بمدى تأثيرها في الأفراد والمجتمع، وبقدرتها على تحويل الحماس الشبابي إلى مبادرات واقعية تحمل الأمل وتصنع الفرق.
كما شكّل اليوم الأول مناسبة للتأكيد على أن إدماج الطلبة الجدد لا يقتصر على تعريفهم بالمؤسسة وتخصصاتها، بل يشمل أيضاً مساعدتهم على اكتشاف ذواتهم، والانخراط في الحياة الجامعية، وبناء علاقات إنسانية ومهنية تواكب طموحاتهم المستقبلية.
وبهذه المشاركة، يواصل نادي Yanafous EST Béni Mellal ترسيخ حضوره داخل الوسط الجامعي، حاملاً رسالة واضحة: الجامعة ليست فقط فضاءً لصناعة الكفاءات، بل أيضاً منطلقاً لصناعة الإنسان.
يان أفوس… لأن الأثر الحقيقي لا يبدأ بما نملكه، بل بما نقدّمه.
%20(1).png)

