جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


عزيز المسناوي

تفعيلا لمبدأ إلزامية التعليم، وفي إطار الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، تنظم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة قافلة التعبئة المجتمعية برسم الموسم الدراسي 2026 – 2027، تحت شعار «كيفما كانت الظروف … ما نفرطش فقرايتي»، بهدف الإدماج المباشر وتسجيل وإعادة تسجيل الأطفال واليافعين المنقطعين عن الدراسة، بما يضمن لهم فرصة جديدة لاستئناف مسارهم التعليمي.


وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تروم تعزيز التعبئة الميدانية وتكثيف التواصل مع الأسر، من خلال حثها على تسجيل أبنائها ومواكبة تمدرسهم، إلى جانب رصد الحالات التي لم تلتحق بالمؤسسات التعليمية أو انقطعت عن الدراسة، والعمل على تحديد الصعوبات التي تحول دون استمرارها في المسار التعليمي، بما يعزز تكافؤ الفرص ويحد من مظاهر الإقصاء التربوي.


وفي سياق هذه الجهود، تواصل المديرية الإقليمية بخنيفرة اعتماد تدابير استباقية تقوم على التتبع المنتظم لوضعية التمدرس وتنسيق التدخلات بين مختلف المصالح المعنية، وهو ما تجسد في اللقاء التنسيقي الذي ترأسته السيدة المديرة الإقليمية، ذ. صفاء قسطاني، يوم الاثنين 28 شتنبر المنصرم، بمشاركة أعضاء خلية اليقظة الإقليمية، التي تضم رؤساء المصالح المعنية ومفتشي التوجيه التربوي ومنسق المفتشين التربويين بالسلك الثانوي.


وقد خُصص هذا اللقاء لتقييم وضعية التمدرس قبل نهاية شهر شتنبر، والوقوف على حصيلة الحملات التحسيسية والتعبوية المنجزة على المستوى المحلي، فضلا عن تحديد التدابير العملية الكفيلة بمعالجة حالات عدم التسجيل وعدم إعادة التسجيل وعدم الالتحاق الفعلي بالدراسة، بما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب وتفادي تحول هذه الوضعيات إلى حالات انقطاع فعلي.


وفي السياق نفسه، جرى العمل على مراجعة المعطيات المتوفرة وتدقيق اللوائح المستخرجة من منظومة «مسار»، بهدف تحديد الحالات التي تستدعي مواكبة إضافية، كما شمل اللقاء حصر حالات الأسر الممتنعة عن تسجيل أبنائها، تمهيدا لإحالتها على ممثلي النيابة العامة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، وذلك في إطار حماية حق الأطفال في التعليم وضمان استفادتهم من التمدرس.


وتبرز هذه الإجراءات أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين في محاربة الهدر المدرسي، من خلال الجمع بين التتبع الإداري والتعبئة الميدانية والتواصل مع الأسر، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة بحسب طبيعة كل حالة، بما يعزز فرص استعادة التلاميذ المنقطعين والحد من مغادرتهم المبكرة للفصول الدراسية.


ومن هذا المنطلق، تشكل قافلة التعبئة المجتمعية برسم الموسم الدراسي 2026 – 2027 امتدادا لهذه الجهود، وفرصة لتعزيز انخراط الأسر والفعاليات المحلية في ترسيخ أهمية التمدرس باعتباره مسؤولية مشتركة، كما تؤكد أهمية مواصلة العمل من أجل إعادة إدماج الأطفال واليافعين المنقطعين عن الدراسة، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، بما يدعم بناء مدرسة دامجة ومنصفة تضمن حق الجميع في التعليم.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال