GuidePedia
Issame

0



الحلقة -3-


1.1.4)القطاع المعدني

وعلى المستوى المعدني، فإن الجهة تتوفر على إمكانيات منجمية غنية، من خلال ثروة فوسفاطية مهمة بإقليمي خريبكة والفقيه بن صالح بأزيد من 22 مليون طن سنويا (تمثل 70 في المائة من الإنتاج الوطني) ومعدن الرصاص الذي يحقق 23 ألف طن سنويا، علاوة على الزنك والنحاس والملح والحديد والمنغنيز والنيكل

ويظل المكتب الشريف للفوسفاط هو المستثمر الأول بالجهة، حيث أطلق في إطار استراتيجيته للتنمية الصناعية المستدامة، عدة مشاريع كبرى؛ ويتعلق الأمر بفتح مناجم جديدة وتوسيع وتطوير مغاسل بني عمير ولمراح، واستكمال الأشغال في المغسلة الجديدة لأولاد فارس، الأكبر من نوعها في العالم، فضلا عن إرساء تجهيزات مائية وكهربائية، وهي مشاريع كبرى بإمكانها تعزيز الوجهة الاقتصادية الجديدة للجهة، من خلال إعادة تنظيمها في قطاعات أخرى من الأنشطة، كماتمفي مجال تحويل وتثمين الموارد المعدنية في الجهة، إحداث مغسلة لمعالجة معادن الباريتين والرصاص والنحاس الموجودة بوفرة في الجهة.

1.2) القطاعات الصاعدة:

لتنويع الاقتصاد الجهوي و الرفع من قيمته المضافة و قدرته على جلب وإتاحة الفرص للشباب المقاولين وجلب الإستثمارات الوطنية و الأجنبية، تم احداث عدة مشاريع مهيكلة، أهمها إنجاز قطب الصناعات الغذائية لبني ملال "Agropole" الممتد على مساحة 208 هكتارات، اذ يعتبر هذا القطب الذي أنجز في إطار شراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص، منصة صناعية من الجيل الجديد، خاصة بتحويل المنتوجات الفلاحية، إذ يرتقب أن يستقطب القطب استثمارات بقيمة 3 مليارات درهم.

ولإقرار تحفيزات مشجعة إضافية لجذب الاستثمارات المنتجة بقطب الصناعات الغذائية، فقد بادرمجلس جهة بني ملال خنيفرة إلى الرفع من سقف دعم اقتناء العقار بهذا القطب إلى  50% من قيمته الإجمالية،  أملا في تسريع وثيرة تثمين هذه المنصة الصناعية التي يراهن عليها لجعل الجهة رائدة في مجال الخدمات والصناعات الغذائية.

كما أن هناك جهود تبذل لتأهيل المناطق الصناعية المتواجدة بالجهة و تحسين خدماتها وحكامتها، إضافة الى تطوير شبكة من مناطق للأنشطة الاقتصادية بأقاليم الجهة تتلاءم وخصوصياتها الاقتصادية، مثل :

- منطقة لصناعة مواد البناء و لصناعة مواد الخشب بإقليم خنيفرة

- منطقة خاصة بالأنشطة الصناعية الخفيفة بإقليم أزيلال

- منطقة صناعية متعددة التخصصات بإقليم الفقيه بن صالح

و للرفع من قدرة الجهة على جلب الإستثمارات الوطنية و الأجنبية، فانه سيتم تعزيز البنيات التحتية الكبرى المنجزة بالجهة، بتطوير القطاع اللوجيستي لأهميته فيتدبير تدفق وتخزين البضائع و الخدمات بين نقط الإنتاج ونقط الإستهلاك، من خلال التنزيل الجهوي للإستراتيجية الوطنية لتطوير التنافسية اللوجستية، و ذلك بإنجاز منصات لوجستية خاصة بمنتوجات الصناعة الغذائية و الحبوب و مواد البناء.

و مما تجدر الإشارة إليه، هو أن الوكالة المغربية لتطوير اللوجستيك قد أطلقت دراسة من أجل تحديد التدابير الكفيلة بإحداث و تطوير هذه المنصات بالجهة.

كما سيتم الإسراع بإحداث منطقة حرة للتصدير بالجهة في إطار التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي الذي يهدف إلى إحداث منطقة حرة للتصدير بكل جهة من جهات المملكة، وذلك لأهميتها في تحفيز الإستثمارات المصدرة وفي خلق مناصب للشغل.


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top