GuidePedia
Issame

0

 



محمد فرطيط

مع اقتراب نهاية الولاية الانتخابية الحالية و التي يقدر عمرها المتبقي في اشهر معدودات ، قلة من رؤساء الجماعات الترابية من استطاع الحفاظ على توازن اغلبيته المدبرة لشؤون الجماعة بل و تمكنوا من تذويب المعارضة و اشراكها في تدبير الشان المحلي لجماعاتهم وفق رؤية واضحة تنشغل بهموم و قضايا الساكنة ، و في المقابل من ذلك ثلة نفرتها الساكنة قبل ان ينفرها منتخبوها فتحولت الاغلبية الى معارضة مع وضوح رؤيا الرئيس البراغماتية و جشعه في تدبير الجماعة و اهتمامه بالسيولة و ما ينفخ البطن ليعيد اجترار ما نهمه من سحت  بعد انتهاء الولاية

جماعات ترابية بالجبل ازدادت هموم ساكنتها و معاناتها مع رؤساء اختاروا بعد تغير اوضاعهم المادية الترحال الى الحواضر و اعتبار الجماعات كحديث البادية التي يتوجه لها بعض الميسورين في عطل نهاية الاسبوع هربا من ضجيج المدينة ، فكانت القطيعة الادارية و التدبيرية شعارا طيلة زمن الولاية الانتدابية و ما نجم عنها من صراعات مع مكونات جماعاتهم قبل الساكنة ....

مشاكل الساكنة تمددت على كل رقعة من تراب الجماعة فلم يشفع لرؤساء الاسمنت و الزفت و الاعمدة و التزويق و التنميق من وضع اليد على مكامن المعاناة و انهاء صراع البحث عن قطرة ماء قبل تحول البرك الى مصدر لجلب المياه للساكنة ...الاعضاء الموالين للرؤساء في بداية الولاية تحول والى معارضة و بقي الرئيس مع ثلاثة من اغلبيته السابقة " يقلقل " سوق الانتخابات من جديد قبل زمنه بشهور هل سيبقى محلقا دون عش او يبحث عن ملئ السنابل ليملأ منها حوصلته في القادم من الولايات الانتخابية ...هي شهور تحاصر زمن الاستقالة من المهام ليركب سفينة جديدة ، و هي شهور ايضا لهؤلاء لمراجعة الذات و تقييم حجم الضرر الذي خلفوه للساكنة ...


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top