جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية مليون و 700 الف مستفيد من اللقاح ضد فيروس كورونا بالمغرب و المغرب يتوفر حاليا على 7 ملايين جرعة تلقيح

مليون و 700 الف مستفيد من اللقاح ضد فيروس كورونا بالمغرب و المغرب يتوفر حاليا على 7 ملايين جرعة تلقيح

حجم الخط

 



اشار عبد الكريم مزيان بلفقيه رئيس قسم الأمراض السارية بوزارة الصحة،  اليوم الثلاثاء، ان المغرب أصبح يتوفر حاليا على سبعة ملايين جرعة من اللقاح المضاد لوباء (كوفيد-19) بعد توصله بالدفعة الثانية من لقاح "سينوفارم" الصيني.

هذا و وصلت اليوم في وقت سابق اليوم الى الدار البيضاء 500 الف جرعة جديدة من هذا اللقاح الصيني في انتظار توزيعها على مختلف مراكز التلقيح على الصعيد الوطني.

و اكد  مزيان بلفقيه خلال عرضه للحصيلة نصف الشهرية المرتبطة بالوضعية الوبائية، إن مؤشر التكاثر والتوالد لحالات الإصابة بالكوفيد على الصعيد الوطني يواصل التحسن على مدى 13 أسبوعا متتاليا، حيث سجل هذا المؤشر مستويات تحت الواحد، واستقر في مستوى 0,85 يوم الأحد الماضي، مشيرا إلى أن منحنى الوفيات الأسبوعي عرف أكبر انخفاض في هذه المدة، حيث تحسن بنسبة 30- في المائة، وشمل هذا الانخفاض 10 جهات وبنسب متفاوتة.

واعتبر هذا التحسن في المؤشرات "ثمرة لمجهودات وإجراءات إدارية واحترازية متخذة، تجاوب معها أغلبية المواطنين وبنسب كبيرة".

و تم تجاوز عتبة المليون و700 ألف مستفيد من التلقيح ضد (كوفيد-19) في كامل ربوع المملكة، وتوسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل الفئات العمرية 65 سنة فما فوق، واجتماعات اللجنة العلمية من أجل البت في المواضيع التي تشغل الرأي العام الوطني، ومواكبة عملية التلقيح الوطنية على مستوى جهات وأقاليم المملكة تحت إشراف وزير الصحة، وتوسيع عملية التلقيح بفتح محطات ومراكز إضافية للتطعيم وتعبئة المزيد من الموارد البشرية لإنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

وخلص بلفقيه إلى التأكيد على ضرورة الانخراط الجماعي للمواطنين في الحملة الوطنية للتلقيح ضد (كوفيد-19) مع استمرار احترام التعليمات والتدابير الوقائية التي من شأنها أن تحد من انتشار هذا الفيروس وبالتالي بلوغ عملية التطعيم لأهدافها.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال