أكد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، عادل براكات، أن الجهة عبأت كل إمكانياتها لمواجهة موجة البرد والثلوج التي تعرفها عدد من المناطق الجبلية، خاصة بأقاليم أزيلال ، بني ملال و خنيفرة، بعد تساقطات مطرية وثلجية مهمة جاءت عقب ثماني سنوات من الجفاف، مشيرا إلى رصد غلاف مالي يناهز 5 ملايين درهم لاكتراء كاسحات الثلوج عند الاقتضاء.
وأوضح براكات، في تصريح له ببرنامج برلمان الشعب مع الحسين شهب، أن بعض الجماعات الجبلية سجلت تساقطات ثلجية بلغ سمكها حوالي 5 أمتار، ما تسبب في صعوبات كبيرة في الولوج .
وأشار إلى تفعيل لجان اليقظة على المستوى الجهوي والإقليمي تحت إشراف والي جهة بني ملال خنيفرة ، مع انخراط مصالح وزارة التجهيز، والجماعات الترابية، في عمليات فتح الطرق وتأمين التنقل بالمناطق المتضررة.
وفي هذا السياق، نوه رئيس الجهة بالزيارات الميدانية التي يقوم بها عامل إقليم أزيلال إلى عدد من الجماعات الجبلية المتضررة، إلى جانب الزيارات التفقدية المتواصلة لوالي جهة بني ملال خنيفرة لجماعات بوتفردة، أغبالة وتيزي نيسلي من أجل متابعة الوضع مباشرة عن قرب وبعث الطمأنينة على السكان.
كما سجل براكات تعبئة وسائل لوجستيكية للتدخلات الاستعجالية، من بينها توفير ثلاث مروحيات بمطار بني ملال، رهن إشارة المصالح المختصة للتدخل في الحالات المستعجلة، خاصة المرتبطة بإنقاذ الأشخاص أو الحالات الصحية الطارئة بالمناطق الجبلية المعزولة.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الجهة عن تقديره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعترافا بالعناية المستمرة التي يوليها لسكان المناطق الجبلية. كما أشاد بإحداث مستشفى ميداني بمنطقة آيت محمد، الذي يمثل منشأة صحية أساسية لتقديم الخدمات الطبية العاجلة وتقريب العلاج من ساكنة الجبال، خاصة في كل من آيت بوكماز، زاوية أحنصال، آيت عباس وآيت بوولي .
وختم تصريحه بالتأكيد على أن تدبير الأزمات مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقا مؤسساتيا متواصلا، مع ضرورة تثمين المجهودات المبذولة بعيدا عن منطق التبخيس.
%20(1).png)
