عزيز المسناوي
تثير أكوام الأتربة والأحجار المفرغة بمحاذاة الطريق بالمدخل الجنوبي لمدينة مريرت، كما توثقها الصور، تساؤلات جدية حول الجهة المسؤولة عن هذه العملية، ومدى احترامها للفضاء العام وللأشجار الموجودة بالمكان، إذ إن المشهد لا ينتقص فقط من جمالية الموقع، بل يطرح أيضا إشكالا بيئيا وميدانيا، خاصة أن تراكم الأتربة والحجارة بالقرب من الأشجار قد يعيق عمليات سقيها والعناية بها.
وفي هذا السياق، نوجه نداء إلى الجهات المعنية للتدخل والوقوف ميدانيا على وضعية المكان، والتحقق من الجهة التي قامت بإفراغ هذه الأتربة والأحجار، والعمل على رفعها وإعادة الاعتبار إلى جنبات الطريق، بما يضمن حماية الأشجار وصون جمالية الفضاء العام، لأن الحفاظ على نظافة وجمالية المجال العمومي مسؤولية تستدعي اليقظة والتدخل في الوقت المناسب، قبل أن يتحول هذا الوضع إلى أمر واقع يصعب تداركه.
%20(1).png)

