جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية الشكر موصول لعامل إقليم الفقيه بن صالح ومديرية التعليم بعد إنصاف الشاعرالراحل عبد الله راجع بإطلاق إسمه على إعدادية بالمدينة

الشكر موصول لعامل إقليم الفقيه بن صالح ومديرية التعليم بعد إنصاف الشاعرالراحل عبد الله راجع بإطلاق إسمه على إعدادية بالمدينة

حجم الخط

  



ذ. حسن برناكي / الفقيه بن صالح 


وأخيرا يأتي الرد سريعا ومنصفا وإيجابيا بعد النداء الذي وجهناه في شهر يوليوز الماضي على موقع صوت بني ملال نيوزإلى السلطات المحلية والإقليمية ،وعلى رأسها السيد محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح ، بإطلاق إسم الشاعروالأديب الأستاذ الراحل عبد الله راجع على أحد الأمكنة بالمدينة ، قد يكون المركب الثقافي ، أو أحد  الشوارع أوالحدائق قرب ثانوية الكندي التأهيلية التي درس بها سنوات السبعينات من القرن الماضي .عرفانا بعطائه ،والذي التصق إسمه بالمدينة كرجل تعليم،  وشاعر كبير، وصهر عزيز ،وتكريما لما قدمه قيد حياته حتى يكون المغرب الثقافي كما يقول الشاعر والناقد محمد بنيس " فضاء المستقبل وللمستقبل من أجل أن ينخرط الشعر العربي في شجرة انسياب الحداثة الشعرية الكونية " ، وأسوة بالجماعة الحضرية لمقاطعات الدار البيضاء الكبرى التي أطلقت إسمه على أحد شرايين شارع ابراهيم الروداني كأحد أكبر الشوارع بعمالة أنفا بالمدينة المليونية تكريما و إنصافا له ،كأحد أهرامات الأدب والشعر في المغرب الحديث ، حيث أحدث رزة في كتابة الشعر الحر ، وعمل على تحديث الشعر العربي الحديث .



ولتتشرف أخيرا الثانوية الإعدادية الجديدة التي بنيت على مشارف السوق الأسبوعي للمدينة بحي أولاد سيدي شنان الغربيين بمدينة الفقيه بن صالح بحمل إسمه ، والتي من المنتظرأن تفتتح بداية السنة القادمة. وكم يكون جميلا أن يحضر افتتاحها أعضاء من اتحاد كتاب المغرب الذي انتسب له الراحل ، وأصدقائه الأحياء منهم، من المغرب والعالم العربي ، وتلاميذه القدامى وأسرته الكريمة ، إحياءا لذكراه التي لم ولن تموت أبد…..

 وكان أن خلق عبد الله راجع من مدينة صغيرة وهادئة  ذات أنفة ،وكمدينة ثقافة ورياضة بامتياز لا تعرف التصنع  تسمى "لاربعا " عند أبنائها أو الفقيه بن صالح ذات زمن بهي ، مركز إشعاع أدبي وسوق عكاظ القراءة، ليؤمها خيرة الكتاب والشعراء قادمين من مدن المركز وكل الحواضر كل جمعة من كل شهر من سنوات السعينيات ، للالتقاء حول مائدة دسمة من نقد وقراءة للقصائد الشعرية أمثال ، محمد بنيس ، محمد الأشعري وزير الثقافة الأسبق ، الجوماري ، بن طلحة ، المهدي أخريف ، أوسريف .أحمد بلبداوي ، حسن الطريبق ، أحمد بنميمون وغيرهم كثير...

بل لم يهدأ بال الراحل عبد الله راجع حتى أنصف المدينة بإهدائه لها باكورة دواوينه الشعرية " الهجرة إلى المدن السفلى "سنة 1976,  ثم " سلاما وليشربوا البحار" ،وأياد كانت تسرق القمر" لتتوالى عناقيد الشعرحتى مغادرته لها ، وقد تصاهر مع أحد العائلات بها ، ليكون سفره إلى مدينة الدارالبيضاء كحارس عام بإحدى ثانوياتها ، ثم أستاذا في جامعة بن امسيك سيدي عثمان ،  إلى أن وافته المنية في 28 يوليوز 1990 بعد مرض عضال عن عمر يناهز 42 سنة من العطاء ، وذاك عمرالموهوبين كما يقال ،  لكن دون أن ينفرم خيط الوصال بينه وبين عاصمة بني عمير وتلاميذه  القدامى حيث  ذكراه مازالت محفورة في الذاكرة…./

( تابع )

مقالة حول عبد الله راجع الشاعر وريث بروميثيوس الأسمر، ومقالة حول عبد الله راجع الأستاذ والإنسان 

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال